أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.10
سعر الصرف 3.11
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.37
سعر الصرف 4.39
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.59
سعر الصرف 3.60
وزارة الأشغال توضح آخر تطورات الشارع البديل لقلنديا

وزارة الأشغال توضح آخر تطورات الشارع البديل لقلنديا

صورة أرشيفية: أزمة سير في قلنديا | gettyimages

الترا فلسطين | فريق التحرير

قررت الحكومة في اجتماعها الـ133 الذي عُقِد يوم الإثنين الماضي في وزارة شؤون القدس، اعتماد التصاميم الهندسية اللازمة لتنفيذ مشروع شارع قلنديا الموازي، الذي تبلغ قيمة إنشائه -وفقًا لبيان مجلس الوزراء بعد الاجتماع- 22 مليون شيكل، لكنها لا تتوفر لدى الحكومة، بحسب ما أكدته مدير عام الطرق في وزارة الأشغال العامة والإسكان نهاد حروب، في إجابتها على أسئلة الترا فلسطين حول هذا المشروع.

حروب: الشارع لن يكون بديلاً عن الشارع الحالي، ولا توجد بأي "دخلات" ما يُشكل عاملاً مساعدًا لعدم حدوث أزمات

وأوضحت حروب، أن الشارع يبدأ عند دوار الرام باتجاه منطقة الكسارات وكفر عقب وصولاً إلى حي سطح مرحبا، مبينة أن الشارع لن يكون بديلاً عن الشارع الحالي، لكن الهدف منه تخفيف الأزمة "غير الطبيعية" التي يشهدها هذا الشارع في أغلب الأوقات.

وأفادت حروب، أن مساحة الشارع الجديد ليست أكبر من مساحة الشارع الحالي، لكنه متكافئ من ناحية عدد السيارات، ولا توجد بأي "دخلات" -مفارق طرق- "ما يُشكل عاملاً مساعدًا لعدم حدوث أزمات، وبالتالي فإنه سيُساعد القادمين إلى رام الله والبيرة ولا يرغبون بالمرور من طريق كفر عقب - قلنديا، وسيخفف الأزمة في الشارع الرئيسي المستخدم حاليًا" حسب قولها.

وأضافت، أن المناطق التي يمر منها الشارع مصنفة "مناطق ج" وفقًا لاتفاق اوسلو، "وبالتالي فإن هناك تداولاً بشأنها مع سلطات الاحتلال التي أبدت موافقة مبدئية لكن مع بعض الملاحظات التي يجري الاتفاق حولها"، منوهة أن الوزارة أخذت بعين الاعتبار تغيير استعمالات الأراضي، "فإذا احتاج الأمر شراء أراض سيتم شراؤها".

وأكدت حروب، أن الحكومة ليس لديها ميزانية لشق هذا الشارع، "لكن هناك أكثر من جهة محلية ودولية أبدت استعدادها لتمويله، وهي بانتظار انتهاء الأمور الفنية والتوافق مع الاحتلال حوله"، مبينة أن الوقت اللازم للبدء بإنشاء المشروع مرتبطٌ بانتهاء كافة الإجراءات الواجب التنسيق حولها مع الاحتلال.


اقرأ/ي أيضًا: 

"إسرائيل" تحظر دخول أجهزة أشعة لغزة.. طوابير من المرضى

الاستقلال الواهم.. ما حجم "استقلالنا" الاقتصادي؟