09-يناير-2023
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (RONEN ZVULUN/ Getty Images)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (RONEN ZVULUN/ Getty Images)

الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد، وكذلك وزير جيش الاحتلال السابق بيني غانتس، انتقادات شديدة اللهجة لبنيامين نتنياهو الذي يقود الحكومة الحالية في "إسرائيل"، متهمينه بتنفيذ "انقلاب سلطوي" سيؤدي إلى "حرب أهلية" من خلال إدخال "إصلاحات" على المنظومة القضائية ستؤدي إلى "تحويل القضاة إلى سياسيين".

غانتس: نتنياهو قرر مع شركائه تدمير التوازنات، وحرق المكابح، والضّغط على دواسة البنزين في سباق نحو الهاوية

وقال يائير لابيد في كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست: "عندما يكمل نتنياهو انقلابه السلطوي، سيتمكّن الائتلاف من مقاضاة وإسكات أي شخص لا يخضع له، وسيتحوّل القضاة إلى سياسيين والمستشارون القانونيون إلى دمى"، بحسب ما أورده موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت". 

وفي ذات السياق، حذّر وزير جيش الاحتلال السابق، بيني غانتس من "حرب أهلية" في "إسرائيل" يقودها رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الذي اتهمه بـ "قيادة انقلاب"، وقال إنّ "أوان التظاهر قد آن". 

وكتب بيني غانتس في تغريدة على حسابه بمنصّة "تويتر"، أنّ "نتنياهو يسعى لاستغلال الأغلبية اللحظية، بإشعال الصراع والكراهية بين الناس في المجتمع الإسرائيلي". 

وأضاف في تغريدته: "من الواضح أن نتنياهو قرر مع شركائه تدمير التوازنات، وحرق المكابح، والضّغط على دواسة البنزين في سباق نحو الهاوية".

وخاطب غانتس نتنياهو وقادة ائتلافه الحكومي اليميني، قائلًا: "نحن الذين نمثل غالبية الناس الذين يعارضون الانقلاب"، وذلك في إشارة للتعديلات في الجهاز القضائي الإسرائيلي التي يعتزم تنفيذها وزير القضاء الإسرائيلي المتطرّف، ياريف ليفين، من خلال إحداث تغييرات جذرية تتيح تقليص صلاحيات المحكمة العليا.

وحثّ غانتس الإسرائيليين على الخروج والقتال "ضد تفكيك الديموقراطية والتحرك الوحشي الجامح" وفق قوله، مضيفًا أنه "حان الوقت للخروج وإحداث زلزال".

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري عن بنيامين نتنياهو، قوله في اجتماع مغلق لحزب "الليكود": "لقد سمعت ما قاله عضو الكنيست غانتس؛ ولا بد لي من القول إنني مصدوم"، معتبرًا تصريحات غانتس بمثابة "دعوة للفتنة".

ومساء السبت الماضي، تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب، ضد حكومة بنيامين نتنياهو، حاملين لافتات كُتب عليها "ارحل"، و"معًا ضدّ الفاشية والفصل العنصري"، و"الديموقراطيّة في خطر".