رضوى عاشور
2 مقال مرتبط
منوعات
مريد البرغوثي... وداعًا
في رثائه لزوجته رضوى، قال إن من ينشغل بحزنه على فقد المحبوب ينشغل عن المحبوب. الآن أطلب من حزني أن يتجه إلى أقرب بوابة ويغادر هادئًا كما أشاء أو هادرًا كما يشاء لكن دون أن يلفت الأنظار. لا يعجبنى جوعه ولا تلكؤه
قول
هذا الحب لاجئٌ من يافا
مُدهشة جدتي التي جعلتني أذكر أهل يافا دائمًا بحب! مدهشٌ كيف يمكن لإنسان واحد أن يجعلك تحفظ ملامح مدينة لم تزرها. أكتب عنها بصيغة الحاضر لأن الموت لا يسلب الحكاية آثرها ولا يغيّر ترتيب مشاعرنا تجاه الأحداث والأشخاص..