مدينة
5 مقال مرتبط
هذا الحب لاجئٌ من يافا
مُدهشة جدتي التي جعلتني أذكر أهل يافا دائمًا بحب! مدهشٌ كيف يمكن لإنسان واحد أن يجعلك تحفظ ملامح مدينة لم تزرها. أكتب عنها بصيغة الحاضر لأن الموت لا يسلب الحكاية آثرها ولا يغيّر ترتيب مشاعرنا تجاه الأحداث والأشخاص..
رصيف المدينة: حيّز للجنون
الرصيف الآن فضاء عام منتهك ومستباح. وعلى الرغم من ضيقِ مساحته، إلّا أنّه يستطيع أن يولِّد فِينا حالة نفسيّة تنقلُنا إلى تلك المنطقة الفاصلة
عزمي بشارة: ترييف الوعي الوطني
سقطت المدينة بعد أن هُجّرت من الحسابات القومية الفلسطينية وحتى من التنظير لهذه القومية، وهيمن الرمزي على المادي، وتغلّب التوق إلى القديم والمطالبة به على الآمال النهضوية أو على أي تطلع للمستقبل القومي الموعود
المقهى.. من الشّعبي إلى الطبقي
نتيجة لحالة من الركود الشعبي الفلسطيني، وخفوت الانتفاضة وأنشتطها السياسية، ازداد عدد المستثمرين في قطاعات الاستهلاك والترفيه ومنها المقاهي، وفي العقد الأخير عدد كبير منها غيّر مسماه إلى "كوفي شوب" ليتغيّر دوره شكلًا ومضمونًا
السيرة القسرية للمدينة الفلسطينية
حُكمت سيرة نشأة وتطور المدينة الفلسطينية منذ مطلع القرن العشرين بسمة القسرية، ولم تكن خاضعة لميكانزمات التحولات والمتغيرات الطبيعية، بقدر ما شكلتها الأيادي الاستعمارية المتتابعة، وبقي المديني الحضري رهين السياسي