تجويع غزة
197 مقال مرتبط
أرحام الأمهات في غزة.. ساحة أخرى لحرب الإبادة الإسرائيلية
الحرب والظروف المعيشية القاسية، خاصة خلال فترات المجاعة ونقص الغذاء، حرمت النساء من أبسط مقومات التغذية والرعاية الصحية
الأورومتوسطي: إسرائيل تحول غزة إلى معزل إبادة جماعية يفوق سريبرينيتسا كثافةً
سياسات الاحتلال المتبعة في غزة تجعل أي خروج للسكان غير طوعي، بل يندرج في إطار التهجير القسري المحظور بموجب القانون الدولي
الناجون الوحيدون في غزة.. حين تصبح الوحدة عائقًا أمام المساعدة
خلّفت الحرب أكثر من 68 ألف ناجٍ وحيد من القاصرين والبالغين، إلى جانب أكثر من 75 ألفَ يتيم فقدوا أحد والديهم أو كليهما
تذبذب الأسعار يثقل كاهل الغزيين.. ما هي أسباب الأزمة؟
سلع مثل الطماطم والخيار والبطاطس، انخفض سعر الكيلوغرام منها إلى سبعة شواكل، لكنه ما لبث يقفز بعد يوم أو يومين إلى خمسة عشر شيكلًا
عمل الأفران في غزة.. قوتٌ يُنتزع بين حر الصيف ولهيب النار
نحو 57 ألف امرأة في قطاع غزة أصبحن المعيلات الرئيسات لأسرهن منذ بداية الحرب على قطاع غزة
حرب التجويع مستمرة في غزة: نقص الحليب يهدد حياة الأطفال ونموّهم
سوء التغذية أصبح من أخطر التداعيات الصحية للإبادة على الأطفال في غزة
متى آخر مرة شبعت؟
الجوع الطويل يفعل شيئًا غريبًا بالإنسان، يجعله يتذكر الطعام أكثر مما يأكله، ويفكر بالوجبة التالية قبل أن ينتهي من الحالية
غزة على حافة الجوع مجددًا.. حين تغلق التكية بابها
خرج نازحون في خانيونس إلى الشوارع حاملين طناجر فارغة احتجاجًا على تقليص المساعدات، الطنجرة الفارغة في غزة ليست رمزًا.. هي الواقع
السوق السوداء للغاز في غزة.. تجارة تنمو على حساب المجوعين
بعد أن كان سعر كيلوغرام الغاز قبل الحرب لا يتجاوز خمسة شواكل، تخطى حاليًا حاجز 100 شيكل للكيلو الواحد في السوق السوداء
غزة تستقبل عيد أضحى ثالثًا بالنزوح والجوع بدلًا من الأضاحي
هناك نقص حاد في أعداد الأضاحي، إذ تشير التقديرات الميدانية إلى انخفاضها بنسبة تتراوح بين 70 و90% مقارنة بالسنوات السابقة