غسان كنفاني
6 مقال مرتبط
7 روايات أساسيّة في الرواية الفلسطينيّة
في هذا التقرير، نستعرضُ 7 رواياتٍ فلسطينيّة كُتبت في مراحل تاريخيّة متفاوتة، تعكسُ الاتجاهات السرديّة المختلفة والمواضيع المختلفة التي تناولتها الرواية الفلسطينيّة

بائع يكتب عن بائع
ستظل هذه الأرض تذكر بائع البطيخ، وسيظل أهلها يرددون سجاياه، فمن خلال حياته فقط صنع ما صنتعه ألوان إسماعيل شموط وكلمات غسان كنفاني.

ساعة غسان كنفاني
بدأت رحلة غسان كنفاني في الكتابة من شعوره الخانق بالعار كفلسطينيّ مهزوم، ومن إحساسه بالذنب الممزوج بالعجز

بيت لحم: شجار وإطلاق نار وتكسير نصب تذكاري لجورج حبش
شرطي أطلق الرصاص في الهواء للسيطرة على الموقف فتمت مهاجمة بيته، هذا ما تقوله مصادر فتحاوية، أما الجبهة الشعبية فتقول إنه أطلق النار باتجاههم ولم يكن المسلح الوحيد بين الفتحاويين

صنّاع النكبة الفلسطينيون
ينبغي على الفلسطينيين أن يشرّحوا تاريخهم قبل النكبة، وأن يجرّموا الإقطاعيين والأفندية وأعضاء القيادة التقليدية ممن ساهم دورهم المتأرجح بين التخاذل والتهاون إلى الخيانة والتواطؤ، وأن يتناقلوا قصصًا كثيرة أخرى، من قبيل "ماكو قيادة وطنية مخلصة"

"أولاد الغيتو- اسمي آدم".. سردٌ بلغة النّار
تقوم رواية الياس خوري "أولاد الغيتو- اسمي آدم" على دفاتر تركها آدم دنون الذي مات محترقًا في نيويورك. رواية مركّبة، ملأى بالأقنعة، تفتح سيرة النكبة بوصفها حدثًا مستمرًا، وبوصفها تطهيرًا عرقيًا لم يؤرخ. غيتو اللد والتباسات الهوية هي متن هذا العمل الحدث