06-يناير-2024
منزل دمّره قصف إسرائيلي في مستوطنة كيبتوتس بئيري بغلاف غزة، يوم 7 أكتوبر -  getty

منزل دمّره قصف إسرائيلي في مستوطنة كيبتوتس بئيري بغلاف غزة، يوم 7 أكتوبر - getty

الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

كشفت القناة الإسرائيلية 12 أن عائلات إسرائيلية من كيبوتس "بيئيري" قتلوا في اليوم الأول من عملية "طوفان الأقصى" يوم السابع من أكتوبر، وجّهوا كتابًا رسميًا لرئيس أركان جيش الاحتلال يطالبونه بفتح تحقيق لمعرفة إن كان قتلاهم سقطوا جراء قذائف المدفعية الإسرائيلية.

عائلات قتلى إسرائيليين قتلوا في كيبوتس بئيري طالبوا جيش الاحتلال بفتح تحقيق لمعرفة إن كان أقاربهم قتلوا بنيران دبابة إسرائيلية

وكان ضابط إسرائيلي رفيع المستوى قال إنه أصدر أمرًا عسكريًا بقصف منزل في مستوطنة "بئيري" في غلاف غزة، ما أسفر عن مقتل 12 مستوطنًا، وذلك بذريعة أن قوة من عناصر النخبة في كتائب القسام تحصّنوا في المنزل، وذلك خلال حديثه لصحيفة "نيويورك تايمز".

واعترف الضابط باراك حيرام، قائد الفرقة 99، لصحيفة نيويورك تايمز، بأنه قال لسائق الدبابة: "يجب أن نقتحم المنزل، ولو كان ذلك على حساب سقوط ضحايا من المدنيين"، وأكد أنه أمر بإطلاق قذيفة على منزل في المستوطنة يوم السابع من تشرين الأول\أكتوبر.

وبحسب القناة الإسرائيلية فقد ناشدت عائلات القتلى الإسرائيليين من "منزل باسي" في "بئيري" رئيس الأركان بإجراء تحقيق فيما إذا كانت دبابة الجيش الإسرائيلي تسببت بمقتل أقاربهم.

وأشارت القناة إلى أنّ أحد الأحداث المؤلمة التي وقعت يوم 7 أكتوبر، والتي يمكن التحقيق فيها بالفعل، هو حادث منزل باسي في كيبوتس بئيري الذي تحصّن فيه مقاتلو القسام ومعهم نحو 15 من الإسرائيليين.

واكتشفت بعض عائلات الضحايا لأول مرة من تحقيق أجرته القناة 12 أنه تم استخدام دبابة أطلقت عدة قذائف على المنزل، ومن المحتمل أن يكون بعض الإسرائيليين قد أصيبوا جرّاء هذه القذائف.

وفي رسالة لرئيس أركان جيش الاحتلال والمسؤولين العسكريين، كتبت العائلات طبقًا للقناة الإسرائيلية أنه "في 7 أكتوبر، أمر العميد باراك حيرام دبابة بإطلاق النار واختراق جدار منزل باسي كوهين، حتى على حساب إيذاء المدنيين. ونظرًا لخطورة الأمر، وتعقيد الحادث، نطالب الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق شامل وشفاف فيما يتعلق بالقرارات والإجراءات التي أدت إلى هذه النتيجة المأساوية".

وردَّ المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على النبأ الذي أوردته القناة الإسرائيلية بالقول إنه "تم استلام الرسالة وسيتم الرد عليها مباشرة. العميد باراك حيرام هو ضابط متميز وذو قيمة ومحترم، قاتل بشجاعة خلال أحداث 7 أكتوبر وما يزال يشارك في الحرب على غزة هذه الأيام، ويخاطر بحياته. وسيقوم الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق مفصل ومتعمق لمعرفة التفاصيل حتى النهاية عندما يسمح الوضع العملياتي بذلك، وسوف تنشر نتائجها للعامة".