10-نوفمبر-2023
عامل فلسطيني

عامل فلسطيني. تصوير جاك غيوز

الترا فلسطين | فريق التحرير

كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الجمعة، أنه من المتوقع أن تناقش حكومة الاحتلال، الأحد المقبل، اقتراحًا صاغته وزارة البناء يقضي بموجبه، السماح بإحضار العمال الأجانب كجزء من الاتفاقيات المبرمة بين شركات التوظيف الخاصة وليس من خلال الاتفاقيات الثنائية بين الدول. وذلك بعد القرار بطرد آلاف العمال الفلسطينيين منذ بدء العدوان على غزة. 

المقترح طالب بجلب نحو 20 ألف عامل أجنبي جديد للبناء، وليس عبر اتفاقيات ثنائية، في أعقاب النقص الحاد في العاملين في قطاع البناء داخل الخط الأخضر,

عضو الكنيست يعقوب آشر: صناعة البناء تنزف بسبب الحرب، وهي في حاجة ماسة إلى عشرات الآلاف من الأيدي العاملة. 

وأوضح المدير العام لهيئة السكان والمعابر الحدودية في وزارة داخلية الاحتلال إيال سيسو أن "3784 عامل أجنبي غادروا منذ بداية الحرب"، إضافة إلى 20 ألف عامل فلسطيني تم طردهم وملاحقتهم. 

مضيفًا أن وزارة داخلية الاحتلال "أدركت وقوعها بورطة في اليوم الثاني من الحرب"، ومحذرًا أنه إن لم يتم التروي بالقرار "فسوف تواجه "إسرائيل" طوفانًا من العمال الذين لن يأتوا إلى العمل، ولكنهم سيرغبون في الاستقرار"، وذلك في مناقشة جرت قبل بضعة أيام في لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست بالتعاون مع لجنة العمال الأجانب.

وفي حديث مع موقع يديعوت أحرنوت، قال عضو الكنيست يعقوب آشر إن "صناعة البناء تنزف بسبب الحرب، وهي في حاجة ماسة إلى عشرات الآلاف من الأيدي العاملة"، ويردف شارحًا أن "هذه الخطوة تهدف إلى حل المشكلة على المدى القصير والمتوسط، بحيث يتم السماح للشركات بتوظيف العمال بشكل مستقل و بسرعة، وليس من خلال الاتفاقيات الثنائية. وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة الإسرائيلية على توسيع الاتفاقيات الثنائية مع دول أخرى في العالم لتوفير حل مستقر وواسع النطاق في المستقبل أيضًا".

يبلغ عدد العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة حتى الربع الثاني من العام الحالي، نحو 139 ألف عامل، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ومع بداية حرب غزة، أعلن الاحتلال إغلاق المعابر والحدود، ما حال بين العمال ومنازلهم، وشن حملة ترهيب وتنكيل واعتقال وهجمات متتالية على أماكن إقامتهم، كما سمحت للمستوطنين بمهاجمتهم أينما وجدوا، وأعدمت قوات الاحتلال 4 عمال كانوا في طريقهم إلى قطاع غزة. 

وكانت السلطة الفلسطينية، قد قامت بترحيل 900 عامل، إلى حاجز كرم أبو سالم، من بين 6 آلاف عامل تواجدوا في الضفة الغربية، ممن عملت سلطات الاحتلال على اعتقالهم، وترحيلهم من داخل الخط الأخضر في أعقاب عملية طوفان الأقصى.